تستعد العاصمة الرباط لاستضافة فعاليات المرحلة النهائية من جائزة محمد السادس الوطنية لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، خلال الفترة من 9 إلى 12 مارس 2026، وذلك بمسجد السنة، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
تُمثل هذه المسابقة السنوية تتويجاً لسلسلة من التصفيات الإقليمية التي أشرفت عليها المندوبيات الإقليمية للشؤون الإسلامية بالشراكة مع المجالس العلمية المحلية في مختلف أرجاء المملكة. وتجمع النهائيات أبرز المواهب القرآنية الشابة الفائزة في المراحل السابقة، ليبرزوا قدراتهم في التلاوة الجميلة والتجويد السليم والحفظ المتقن أمام لجنة تحكيم متخصصة.
تأتي هذه التظاهرة في سياق تنفيذ الظهير الشريف رقم 1.04.223 الصادر بتاريخ 16 فبراير 2005، الذي يعكس الرعاية الملكية المتواصلة للتراث القرآني، ويسعى إلى تعزيز ثقافة حفظ القرآن الكريم وتثبيته في نفوس الأجيال الناشئة، باعتباره ركيزة أساسية للهوية الدينية والثقافية الوطنية.
وتهدف الجائزة إلى:
- تشجيع الشباب على التمسك بكتاب الله وحفظه وتجويده.
- اكتشاف المواهب القرآنية الواعدة وإبرازها على المستوى الوطني.
- تعزيز الوعي بأهمية التلاوة الصحيحة والترتيل الجميل في المجتمع.
- إحياء الدور الثقافي والروحي للمساجد كمراكز إشعاع ديني ومعرفي.
يُنتظر أن تشهد الدورة حضوراً مميزاً من المهتمين بالشأن القرآني، إلى جانب مشاركة واسعة من المتسابقين المتميزين الذين أظهروا تمكناً لافتاً خلال التصفيات الإقليمية، ليتنافسوا على المراكز الأولى والجوائز القيمة التي تقدمها الجائزة.
تُعد هذه التظاهرة مناسبة سنوية لتجديد العهد مع القرآن الكريم، وتأكيد الدور الريادي للمملكة المغربية في خدمة كتاب الله وحفظه ونشره، في ظل الرعاية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذا التراث العظيم.