رحبت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم باردو، يوم الخميس 28 أغسطس، برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، في القصر الوطني بالعاصمة مكسيكو سيتي، لمناقشة الاستعدادات الجارية لاستضافة كأس العالم 2026، التي تشارك فيها المكسيك مع الولايات المتحدة وكندا، وسط تركيز على تعزيز التعاون لضمان نجاح الحدث العالمي الأبرز.
نشرت شينباوم عبر حسابها على منصة “إكس” تفاصيل الاجتماع، مشيرة إلى مناقشة الجوانب التنظيمية والرياضية والمرافق التحتية المتعلقة بالبطولة، مع التأكيد على أن المكسيك مستعدة تماماً لهذا الحدث الكروي، الذي سيشهد “لحظة تاريخية” مع إقامة المباراة الافتتاحية في 11 يونيو 2026 على ملعب “أزتيكا” الشهير، الذي سبق له احتضان نهائيي مونديالي 1970 و1986، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 80 ألف متفرج في هذا الملعب الأيقوني الذي يخضع حالياً لأعمال تجديد لتلبية معايير الفيفا.
خلال الزيارة، قدم إنفانتينو لشينباوم نسخة عملاقة من تذكرة المقعد الأول في المباراة الافتتاحية، في إشارة رمزية إلى دور المكسيك البارز، كما التقط الطرفان صوراً تذكارية وهما يحملان كأس العالم، ما يعكس الروابط الوثيقة بين الفيفا والحكومة المكسيكية في سبيل تقديم نسخة استثنائية تجمع بين التراث الكروي والابتكار.
ستقام في المكسيك 13 مباراة ضمن المنافسات، موزعة على ثلاث مدن رئيسية: العاصمة مكسيكو سيتي (5 مباريات)، غوادالاخارا (4)، ومونتري (4)، لتكون المكسيك أول دولة في التاريخ تستضيف ثلاث نسخ من كأس العالم، بعد تجاربها الناجحة في 1970 و1986، مع التركيز على تحسين الملاعب لاستيعاب الزيادة في عدد المنتخبات.
تُعد نسخة 2026 الأكبر في تاريخ المونديال، مع مشاركة 48 منتخباً في 104 مباريات، مقسمة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وسط جهود مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية والوصولية للجماهير.
يأتي هذا اللقاء عقب أيام قليلة من زيارة إنفانتينو إلى البيت الأبيض، حيث اجتمع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن أن حفل سحب قرعة مرحلة المجموعات سيقام في 5 ديسمبر المقبل بمركز كينيدي في واشنطن، مع التأكيد على التعاون الثلاثي لضمان تنظيم سلس يعزز الرياضة والاقتصاد.