أعيد تشغيل معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي يوم الاثنين، بعد توقف دام أكثر من عامين بسبب الحرب، وذلك بمعدل 50 شخصاً يومياً في كل اتجاه، وفق ما أعلنته وسائل إعلام مصرية رسمية.
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصادر مطلعة أن عدد المغادرين من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة خلال اليوم الأول من إعادة التشغيل سيكون 50 شخصاً، فيما سيُسمح بعبور نفس العدد من سكان القطاع إلى الجانب المصري.
وأكد مصدر حدودي مصري لوكالة فرانس برس أن عشرات الفلسطينيين وصلوا صباح الاثنين إلى الجانب المصري من المعبر في انتظار السماح لهم بالدخول إلى غزة، مشيراً إلى أن الإجراءات تسير بشكل منظم وتحت إشراف السلطات المصرية والجهات المعنية.
يأتي إعادة فتح المعبر بشكل محدود بعد مفاوضات طويلة واتفاقات أمنية وسياسية، ويُعتبر خطوة أولية مهمة نحو تخفيف معاناة سكان القطاع، خاصة في ظل استمرار الحصار والاحتياجات الإنسانية الملحة للآلاف من المرضى والجرحى والعالقين.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد المسافرين تدريجياً في الأيام المقبلة، حسب تطور الوضع الميداني والتفاهمات الأمنية بين الجانبين المصري والفلسطيني، مع التأكيد على أن المعبر سيظل خاضعاً لإجراءات أمنية مشددة.