أعربت المدربة المغربية لمياء بومهدي، المديرة الفنية لفريق تي بي مازيمبي الكونغولي للسيدات، عن اعتزازها البالغ بتتويجها للمرة الثانية على التوالي بجائزة أفضل مدربة في القارة الإفريقية، التي تمنحها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وقالت بومهدي في تصريح خاص لجريدة هسبريس: «أنا فخورة جداً بالتتويج للمرة الثانية على التوالي بجائزة أفضل مدربة، وهذا التتويج ثمرة العمل المتواصل مع تي بي مازيمبي منذ سنتين، وخاصة هذا الموسم الذي شهد تتويجنا ببرونزية دوري أبطال إفريقيا للسيدات رغم كل الصعوبات التي واجهناها. أنا سعيدة جداً بالإنجازات التي حققناها مع الفريق».
وعن الهيمنة المغربية الواضحة على جوائز «الكاف» النسوية لهذا العام، أكدت بومهدي أن الأمر ليس صدفة، بل نتيجة طبيعية للسياسة الرشيدة التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تطوير الكرة النسوية منذ سنوات.
وأضافت: «كرة القدم النسوية في المغرب شهدت طفرة حقيقية منذ أكثر من ثماني سنوات، بدءاً من مشروع دراسة ورياضة الذي انطلق سنة 2017، والذي أثمر عن جيل جديد من المواهب الواعدة، على غرار اللاعبة سناء المسعودي التي توجت بجائزة أفضل لاعبة في إفريقيا».
وتابعت بومهدي موضحة: «إضافة إلى ذلك، تولي الجامعة الملكية اهتماماً كبيراً بالكرة النسوية من خلال تخصيص منح مالية ورواتب محفزة، مما يدفع اللاعبات إلى بذل أقصى الجهد. هذه الرؤية الاستراتيجية ظهرت بوضوح في النتائج المتميزة التي حققتها الأندية الوطنية والمنتخبات النسوية على المستوى القاري».
حظوظ لبؤات الأطلس في كأس أمم إفريقيا 2026 وعن حظوظ المنتخب الوطني النسوي في النسخة المقبلة التي سيحتضنها المغرب عام 2026، اعتبرت بومهدي أن «لبؤات الأطلس» يملكن كل المقومات للوصول إلى أدوار متقدمة، مشيرة إلى أن الفريق يتمتع بتجربة كبيرة ولاعبات مجربات، إضافة إلى عاملي الأرض والجمهور الذي سيكون دافعاً معنوياً هائلاً.
جدير بالذكر أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أجلت سابقاً الإعلان عن الفائزات في بعض الجوائز النسوية بسبب استمرار الموسم، قبل أن تعيد فتح باب التصويت مع ضمان الشفافية والحيادية التامة.
وقد شهدت الجوائز هيمنة مغربية لافتة:
- الجيش الملكي توج بجائزة أفضل نادٍ نسوي في إفريقيا.
- سناء المسعودي حصدت جائزة أفضل لاعبة في القارة.
- لمياء بومهدي نالت جائزة أفضل مدربة للسيدات.
وتزامن الإعلان مع قرعة كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 التي أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر والسنغال وكينيا، في مجموعة متوازنة وصعبة تستدعي تركيزاً عالياً من لبؤات الأطلس.