Table of Contents
في هذا التقرير من MelBet review، نستعرض ظاهرة أحد أبرز لاعبي جيله، الذي يمتد تأثيره إلى ما هو أبعد من حدود ملعب كرة القدم.
مراحل تطور الأدوار والمهام : من لاعب مثابر إلى نجم لامع
لوقت طويل كانت أدوار مركز الظهير المتأخر تمنح حصراً للاعبين، الذين يفتقرون إلى المهارات الفردية اللازمة للمساندة الهجومية، أو للاعبين طوال القامة لتأدية المهام الدفاعية في الخطوط الخلفية. إلا أن كرة القدم الحديثة غيرت هذه القواعد. فاليوم، أصبح الظهير المتأخر لاعباً متعدد المهارات، يؤدي الواجبات الدفاعية بأقصى جهد، يبني الهجمات ويصنع الأهداف كصانع الألعاب، ويعود سريعاً إلى الخطوط الدفاعية. في هذا الواقع الجديد، سطع نجم أشرف حكيمي.
تعتبر مسيرة لاعبنا نموذجاً يحتذى به في الاجتهاد والتطور، حيث أصبحت تمثل معياراً ناجحاً على أعلى المستويات العالمية في مركزه. وقد أظهر نجاح حكيمي في صفوف أندية النخبة الأوروبية أن اللاعبين المغاربة قادرون على المنافسة في أعلى درجات الاحتراف.
ريال مدريد، دورتموند، إنتر ميلان: صقل الشخصية
ولد أشرف حكيمي ونشأ في مدريد، حيث اكتشفه ناصر لارغيت، المدير الفني السابق للاتحاد المغربي لكرة القدم. وقد علق لارغيت قائلاً: “لقد كان حكيمي هو نفس المبدع الذي ترونه الآن”. لقد كان يعمل بجد كبير. كان عاشقاً لبلده المغرب، وكان يسأل باستمرار عن مواعيد المباريات المقبلة”. إلا أن حكيمي، خريج أكاديمية ريال مدريد، أدرك مبكراً أن فرصته في “النادي الملكي” قد تطول لسنوات، خاصة مع وجود منافسين أقوياء مثل داني كارفاخال. كانت إعارته إلى بوروسيا دورتموند بمثابة نقطة انطلاق له نحو مستوى جديد. ففي الدوري الألماني، لم يكتفِ بالركض أسرع من أي لاعب آخر، مسجلاً رقماً قياسياً في السرعة (36.49 كم/ساعة) عام 2019، بل كشف أيضاً عن قدراته الهجومية.
في إيطاليا صقلت شخصية أشرف حكيمي التكتيكية الحقيقية. وكان انتقاله إلى إنتر، تحت قيادة أنطونيو كونتي، نقطة تحولٍ في مسيرته. فقد أوضح المدرب الإيطالي صاحب المتطلبات العالية تجاه لاعبيه، بأن الموهبة وحدها لا تكفي، على اللاعب إتقان المهام الدفاعية أيضاً. وظف كونتي لاعبنا على الجناح الأيمن في تشكيلة 2-5-3، مما مكن الإنتر من إزاحة يوفنتوس عن عرش الدوري الإيطالي والفوز بالسكوديتو. اكتسب حكيمي الانضباط مع الحفاظ على سرعته الخاطفة وحسه التهديفي. كان هذا المزيج بين التكتيك الإيطالي والحماس الألماني هو ما جعله الصفقة المثالية لنادي باريس سان جيرمان.
أكثر من مجرد لاعب مدافع
رسخ انتقال حكيمي إلى باريس مكانته كنجم عالمي. أصبح أشرف لاعباً محورياً في صفوف باريس سان جيرمان، ومع وصول لويس إنريكي، تطور ليصبح لاعباً يتجاوز حدود مركزه التقليدي. فقد منح المدرب الإسباني، المعروف بحبه للسيطرة الكاملة على الكرة، حكيمي الفرصة للتحرك نحو وسط الملعب، ليؤدي دور لاعب وسط مساند أو حتى جناح متقدم.
الأرقام تتحدث عن نفسها وترهب الخصوم: في موسم 2025/2024 سجل حكيمي 11 هدفاً وصنع 16 هدفاً في 55 مباراة في جميع المسابقات – إحصائيات تتجاوز بكثير المفهوم التقليدي لدور الظهير المتأخر. في دوري أبطال أوروبا وحده، سجل أربعة أهداف وصنع خمسة، ليصبح المدافع الأكثر تسجيلاً للأهداف.
كانت عروضه في الأدوار الإقصائية، بما في ذلك مباراة ربع النهائي ضد أستون فيلا ومباراة نصف النهائي ضد أرسنال، هي التي قربت باريس سان جيرمان من الكأس التي طال انتظارها. عند مشاهدته يلعب، تبدو كلمات لويس إنريكي أقرب إلى الحقيقة منها إلى المزاح: “لا يلعب كمدافع إلا عندما تكون الكرة في أحضان حارس المرمى”.
وراء إحصائياته المبهرة، تكمن أكثر من مجرد سرعة في الركض ومهارة في التسديد. لنعد بالذاكرة إلى كأس العالم 2022. تنفيذه لضربة الجزاء الحاسمة ضد إسبانيا، تسديدة بأعصاب باردة بأسلوب “بانينكا”. أصبحت تلك الركلة رمزاً لثقة جيل جديد من لاعبي كرة القدم المغاربة. أظهر حكيمي قدرته على تحمل المسؤولية عندما يتعلق الأمر برفع اسم بلده عالياً.
أيقونة كرة القدم المغربية
لقد غير نجاح أشرف حكيمي جذرياً نظرة الكشافين الأوروبيين تجاه اللاعبين المغاربة. فقد أثبت أن لاعب كرة قدم من شمال أفريقيا يمكن أن يصبح نجماً لامعاً في ناد بحجم باريس سان جيرمان، وأن يكون قائداً لمنتخب بلاده الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأفريقية.
لم يكن فوزه بجائزة أفضل لاعب أفريقي عام 2025 سوى تأكيد رسمي لما كان معروفاً للجميع. حكيمي من بين نخبة لاعبي العالم، دون أي قيود جغرافية. مسيرته الملهمة تفتح أبواب الأكاديميات الأوروبية أمام مئات الفتيان المغاربة، الذين يرونه قدوة لهم: لاعب متواضع مجتهد، يعتز بأصوله، ويحضن والدته بعد المباريات، وهو أيضاً رمز للاعب كرة القدم المبدع والخلوق.
أشرف حكيمي هو الوجه المشرق للمغرب الحديث: جريء، موهوب، ومصمم على الفوز. بذل قصارى جهده وبأسرع زمن للتعافي من الإصابة ليسهم في مساندة المنتخب الوطني في كأس الأمم الأفريقية 2025. مسيرته الكروية أشبه بانطلاقاته السريعة على الأجنحة: من أكاديمية ريال مدريد إلى قيادة المنتخب الوطني، وصولاً إلى مكانته كواحد من أبرز المدافعين على مستوى العالم. بالنسبة للمغاربة، هو أكثر من مجرد رياضي، فهو خير دليل على أنه بالإيمان والعمل الجاد، يمكن تحقيق أي إنجاز، سواء كان دوري أبطال أوروبا أو الوصول إلى نصف نهائي تاريخي في كأس العالم.
نتمنى أن تكون أعظم إنجازات أشرف حكيمي وأفضل مبارياته ما زالت تلك القادمة. تابعوا أدائه على منصة MelBet!
Qu’est-ce que MelBet? – هي علامة تجارية عالمية للمراهنات تحتفل هذا العام بمرور 15 عاماً على تأسيسها. يزور المنصة أكثر من 800 ألف لاعب شهرياً، يقومون بالمراهنات الرياضية MelBet apuestas deportivas، ويمارسون الألعاب المقدمة من أفضل مزودي خدمات الإنترنت. في حال وجود أي استفسارات، يقدم لكم فريق MelBet support المساعدة الفورية والاحترافية.
تتجلى مصداقية الشركة في شراكتها مع بعض أكبر الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم. ففي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والدول الأفريقية، أصبحت شركة المراهنات شريكاً إقليمياً لنادي يوفنتوس، النادي الأكثر تتويجاً في الدوري الإيطالي (السيريا آ). وترمز هذه الشراكة مع الأسطورة أندريس إنييستا، سفير العلامة التجارية، إلى القيم المشتركة: الاحترافية والأداء على أعلى مستوى.