تشير تقارير حديثة إلى أن عملية عسكرية محتملة ضد إيران قد تمتد لأسابيع عديدة، وتتجاوز في نطاقها الضربات المحدودة مثل تلك التي شنتها الولايات المتحدة في فنزويلا الشهر الفائت. من المتوقع أن تكون حملة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، أكبر حجماً وتأثيراً من النزاع الذي اندلع العام الماضي واستمر 12 يوماً، واستهدف المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.
رغم استمرار المفاوضات الدبلوماسية حول البرنامج النووي، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن. استمرت جلسات مستشاري ترامب مع وزير الخارجية الإيراني في جنيف لثلاث ساعات، لكن الخلافات تبقى عميقة، ولا يسود تفاؤل بإمكانية حل سريع.
في الوقت ذاته، يتسارع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. تم نشر حاملتي طائرات وعشرات السفن الحربية ومئات المقاتلات وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى أكثر من 150 رحلة عسكرية محملة بالأسلحة والذخيرة إلى الشرق الأوسط. وخلال الـ24 ساعة الأخيرة، وصلت 50 مقاتلة إضافية، بما في ذلك طرازات F-35 وF-22 وF-16.
تُعد السلطات الإسرائيلية لسيناريو حرب قد تمتد أياماً، بينما ترى بعض المصادر الأمريكية أن بدء العمليات قد يستغرق أسابيع. وفقاً لأحد مستشاري ترامب، تبلغ احتمالية شن أعمال عسكرية نشطة في الأسابيع المقبلة نحو 90%.
يحذر الخبراء من أن مثل هذه الحرب قد تكون لها تداعيات كارثية على المنطقة برمتها، وتؤثر بشكل خطير على الفترة المتبقية من ولاية دونالد ترامب الرئاسية.
يُذكر أن ترامب أكد في 13 فبراير أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي قد تستمر شهراً تقريباً، وفي تصريح لاحق، أعرب عن اعتقاده بأن تغيير النظام في إيران “سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث”.