Table of Contents
واصل المغاربة تصدرهم قائمة أكبر الجنسيات المستفيدة من التأشيرات الفرنسية خلال سنة 2025، حيث تجاوز عدد التأشيرات الممنوحة لهم 300 ألف تأشيرة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 6% مقارنة بالعام 2024، وفق أحدث الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية.
يحتل المغرب المركز الثاني عالمياً في عدد التأشيرات الممنوحة، بعد الصين مباشرة وقبل الهند، ما يعكس عمق الروابط الإنسانية والاقتصادية والعائلية بين البلدين.
أبرز أسباب منح التأشيرات القصيرة الأجل
تتصدر السياحة والزيارات العائلية قائمة الأسباب الرئيسية لمنح التأشيرات قصيرة المدة، حيث سجلت فرنسا أكثر من مليوني تأشيرة سياحية لكل الجنسيات مجتمعة خلال العام، مع حضور قوي وبارز للمواطنين المغاربة ضمن هذه الفئة.
التأشيرات طويلة الأجل: الدراسة والعمل يتصدران
في ما يخص التأشيرات طويلة المدة، تظل الدراسة في الصدارة بنسبة 40.5% من إجمالي الطلبات، تليها التأشيرات الاقتصادية والمهنية بنسبة 27.9%. وقد شهدت فئة التأشيرات الدراسية والتدريبية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 7.5%، لتصل إلى حوالي 118 ألف تأشيرة لجميع الجنسيات.
تراجع في فئة “Talent” لدى المغاربة
على الرغم من الارتفاع العام، سجلت فئة التأشيرات من نوع “Talent” (الموجهة للكفاءات والمواهب) انخفاضاً بنسبة 12.6% لدى المواطنين المغاربة، نتيجة تشديد السلطات الفرنسية لبعض الشروط المتعلقة بالهجرة الاقتصادية والمهنية المؤهلة. ورغم ذلك، يظل المغرب ضمن أكثر عشر جنسيات تأثراً بهذا الإجراء.
دلالات الأرقام وآفاق العلاقات
تعكس هذه الإحصاءات استمرارية الروابط القوية بين المغرب وفرنسا على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأكاديمية. ومع الارتفاع المستمر في أعداد التأشيرات السياحية والدراسية، تظل فرنسا الوجهة المفضلة للمغاربة، سواء للسياحة أو الاستثمار أو استكمال الدراسات العليا.