تستعد مدينة طنجة لاستضافة واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية العالمية في رياضة الرماية، حيث تنظم الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية – برئاسة شرفية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد – بطولة كأس العالم الأولمبية للرماية، في الفترة من 25 مارس إلى 3 أبريل 2026.
ووفق بلاغ صادر عن الجامعة، ستجمع هذه النسخة 367 رامياً ورامية يمثلون 46 دولة من القارات الخمس، يتنافسون في منافسات التراب والسكيت ضمن فئات الرجال والسيدات والمختلطة. ويضم المشاركون نخبة الرماية العالمية، بينهم حاملو الميداليات الأولمبية والأبطال القاريين والعالميين، مما يجعل الحدث منافسة رفيعة المستوى تُبرز أعلى مستويات الدقة والتركيز.
وأكدت الجامعة أن الاتحاد الدولي لرياضة الرماية (ISSF) منح موافقته الرسمية لنادي طنجة للرماية بعد تجديده الكامل وتجهيزه بثمانية ميادين أولمبية وأبراج سكيت حديثة، مما يؤهله لاحتضان أرقى البطولات العالمية.
وتتميز طنجة ببنية تحتية متطورة ومعدات عالية الجودة، إلى جانب أجواء مناخية مثالية تساعد الرماة على تقديم أفضل أدائهم. وقد أصبحت هذه التظاهرات في المغرب حدثاً سنوياً يجذب أعداداً متزايدة من الجماهير والمتابعين، بفضل التنظيم الاحترافي والأمن العالي والخدمات اللوجستية المتميزة.
تُعد هذه البطولة فرصة ذهبية للمنتخب الوطني المغربي لإثبات قدراته أمام نخبة العالم، كما تُشكل محطة إعداد مهمة للرياضيين المغاربة استعداداً للاستحقاقات القارية والأولمبية المقبلة.