أسدل الستار مساء أمس على حفل جوائز الفرح 2026 في العاصمة السعودية الرياض، في واحد من أبرز المواعيد السنوية التي أصبحت علامة فارقة في عالم الفن والترفيه العربي منذ انطلاقتها عام 2022.
جمع الحفل هذا العام نخبة من نجوم السينما والموسيقى والدراما والرياضة والتأثير الرقمي، ليُكرّم أبرز الأعمال والإبداعات التي أضاءت المشهد الفني خلال السنة الماضية. وشملت الجوائز ست فئات رئيسية: الموسيقى، السينما، المسلسلات، الإخراج، الرياضة، والمؤثرون، إلى جانب تكريمات خاصة مثل شخصية العام، إنجاز العمر، وجائزة الفرح التقديرية.
يأتي الحفل في سياق الطفرة اللافتة التي يشهدها قطاع الترفيه في المملكة، والذي يمتد من السينما والموسيقى إلى الرياضة والفعاليات الثقافية الكبرى، مؤكداً دور موسم الرياض كمنصة عالمية للاحتفاء بالإبداع.
السجادة اللافندر تتألق بالأناقة والتنوع شهدت السجادة الأرجوانية الشهيرة حضوراً لافتاً لنجوم عرب وأجانب، حيث كانت الأزياء عنواناً بارزاً للتعبير عن الهوية الإبداعية المتجددة في المنطقة. ومن بين الأسماء اللافتة النجمة السعودية الصاعدة رتيل الشهري (14 عاماً)، التي فازت بجائزة المؤثرة المفضلة لدى الجمهور.
وقالت رتيل لـ«عرب نيوز» على السجادة: «أنا متحمسة جداً لوجودي في جوائز الفرح اليوم، إنه شيء كنت أنتظره بفارغ الصبر (…) الجميع هنا يستحق التواجد». وأشارت إلى أنها ارتدت تصميماً من المصمم السعودي عدنان أكبر.
نجوم عرب وعالميون يشاركون الحماس عبرت الممثلة اللبنانية ليلى عبدالله عن إعجابها بالطابع المميز للحدث قائلة: «إنه مزيج من الثقافة والفخامة (…) يحمل الطابع الخليجي العربي، اللمسة السعودية، وهذا ما يجعله مختلفاً حقاً».
من جانبه، أبدى الممثل الأسترالي لوك أرنولد سعادته بالتواجد، مشيراً إلى: «أكثر ما يثيرني هو ما أحبه في السينما والتلفزيون، وهو تجمع الناس من مختلف أنحاء العالم لرواية القصص ومشاركة الخبرات (…) متحمس جداً لسماع المزيد عن المشاريع المحتملة هنا ولقاء المواهب المحلية».
أبرز لحظات التكريم توجت النجمة العالمية ميلي بوبي براون بجائزة شخصية العام، فيما حصد الأسطورة الأمريكية فورست ويتيكر جائزة إنجاز العمر. وعلى المسرح، أشعلت كايتي بيري وروبي ويليامز الأجواء بفقرات غنائية حية أثارت حماس الحضور.
رسالة الحفل الكبرى لم يقتصر جوائز الفرح 2026 على توزيع الجوائز، بل تحول إلى احتفالية ملهمة بالطموح الإبداعي العربي وانفتاحه على العالم. بينما تُبرز السجادة اللافندر هوية فنية متجددة، تؤكد الرياض مكانتها كعاصمة ثقافية تجمع بين الأصالة والحداثة، وتمنح المواهب العربية منصة عالمية تليق بحجم أحلامها وإبداعاتها.