Table of Contents
شهد سوق الطاقة العالمي صباح الخميس 12 مارس 2026 تصعيداً خطيراً بعد هجمات واسعة استهدفت ناقلات نفط ومنشآت طاقية في منطقة الخليج، في ظل التوتر المتزايد المرتبط بالصراع في المنطقة.
ووفق تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر وخبراء في قطاع الطاقة، فقد شنت إيران هجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية النفطية في عدة دول خليجية، رغم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في تلك الدول.
هجوم على ناقلات نفط في المياه العراقية
أفادت التقارير بأن ناقلتي نفط أجنبيتين تعرضتا لهجوم في المياه الإقليمية العراقية، حيث أعلنت إيران مسؤوليتها عن العملية، مشيرة إلى استخدام طائرات مسيرة بحرية متطورة.
وأسفرت الانفجارات عن مقتل شخص واحد وإجلاء 38 من أفراد طاقم السفن بواسطة فرق الإنقاذ.
ويخشى مراقبون أن تكون هذه الهجمات محاولة لتعطيل أو إغلاق الممرات البحرية الحيوية المستخدمة في تصدير النفط من منطقة الخليج.
استهداف منشآت في السعودية والإمارات
وفي السعودية، أعلنت السلطات أن الدفاعات الجوية دخلت حالة تأهب قصوى في المنطقة الشرقية، التي تضم أكبر حقول النفط في العالم.
وذكرت تقارير أنه تم اعتراض أكثر من 20 طائرة مسيرة حاولت استهداف منشآت في المنطقة.
أما في الإمارات، فقد تمكنت إحدى الطائرات المسيرة من اختراق المجال الجوي لمدينة دبي وسقطت بالقرب من منطقة “كريك هاربور”. وتمت السيطرة بسرعة على حريق اندلع في الموقع دون تسجيل أضرار كبيرة، إلا أن الحادث أثار قلقاً واسعاً في الأسواق المالية.
مخاوف بيئية في البحرين واستنفار في الكويت
وفي البحرين، تعرضت خزانات وقود في محافظة المحرق لهجوم أدى إلى اندلاع حريق كبير، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان في أربع مناطق سكنية مجاورة من مخاطر التلوث الناتج عن الدخان.
ودعت السلطات السكان إلى البقاء داخل منازلهم وإغلاق النوافذ بإحكام كإجراء احترازي.
من جهتها، أعلنت القوات المسلحة الكويتية تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي لما وصفته بـ”الصواريخ المعادية”.
تداعيات محتملة على أسواق الطاقة
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خصوصاً مع المخاوف المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
ويتوقع محللون أن تدفع هذه التطورات أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، كما قد تؤدي إلى توقف شركات التأمين عن تغطية السفن المارة عبر الخليج بسبب ارتفاع المخاطر الأمنية.