Table of Contents
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيره الشديد لإيران، مؤكداً أن طهران لن تتمكن أبداً من امتلاك أسلحة نووية أو صواريخ باليستية بعيدة المدى، وأن فشل المفاوضات قد يفتح الباب أمام عمل عسكري مباشر.
وفي تصريحات أدلى بها الثلاثاء، قال ترامب: «الإيرانيون يريدون حقاً إبرام صفقة… إما أن نبرم صفقة، أو علينا أن نفعل شيئاً صعباً للغاية».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري على غرار ما حدث في «حرب الأيام الاثني عشر» في يونيو الماضي، في حال لم تُسفر المحادثات عن نتائج ملموسة.
تأتي هذه التصريحات في وقت يجري فيه الطرفان الأمريكي والإيراني جولة جديدة من المفاوضات في سلطنة عُمان، بدأت الجمعة الماضية ومن المتوقع أن تستمر خلال الأسبوع الحالي. وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها الطرفان مباشرة منذ التصعيد العسكري الأخير.
تعزيزات عسكرية أمريكية مكثفة في الخليج
في سياق موازٍ، تُواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة الخليج، وهو ما يُفسر على نطاق واسع كرسالة ضغط على طهران. وكشف ترامب أنه يدرس إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط مع مجموعتها القتالية الكاملة التي تضم مدمرات وغواصات وسفن دعم، مضيفاً: «لدينا أسطول هناك، وربما أسطول آخر في الطريق».
موقف إيران الثابت
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تتخلى أبداً عن حقها في تخصيب اليورانيوم، معتبراً أن هذا الحق «غير قابل للتفاوض»، حتى لو أدى التصعيد إلى حرب.
سياق التصعيد الحالي
تأتي هذه التطورات بعد أشهر من التوتر المتواصل، بدأت بحرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي، ثم توقف مؤقت للتصعيد العسكري، واستئناف المسار الدبلوماسي في عُمان تحت رعاية دولية. ويبدو أن الإدارة الأمريكية تعتمد استراتيجية «الضغط الأقصى الممزوج بالتفاوض»، حيث تجمع بين التهديد العسكري الواضح والحوار المباشر.