يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد الاجتماع الرسمي الأول لمجلس السلام في العاصمة واشنطن يوم الخميس 19 فبراير الجاري، وفق ما أوردته وكالة بلومبرغ نقلاً عن مصادر مطلعة، ونقلته عنها وكالة الأنباء الأوكرانية الوطنية (UNN).
وسيكون هذا الاجتماع هو الأول الذي يُعقد في مقر المجلس الجديد بالولايات المتحدة. وقد وصف ترامب المجلس بأنه «أرفع مجلس قادة تم تجميعه على الإطلاق»، مشدداً على أهميته كأداة لتحقيق السلام العالمي.
ويُعد مجلس السلام أحد العناصر الأساسية في الخطة المكونة من 20 نقطة التي قدمها ترامب، والتي ساهمت – بحسب الإدارة الأمريكية – في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر الماضي.
وكان ترامب قد ترأس الاجتماع التمهيدي الأول لأعضاء المجلس – الذي يضم حوالي 20 دولة من بينها بيلاروسيا وأذربيجان والمجر – على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا خلال شهر يناير الماضي.
مشروع منظمة دولية جديدة بديلة عن الأمم المتحدة
وفقاً لمشروع الميثاق الذي يتم تداوله، يسعى ترامب إلى إنشاء منظمة دولية جديدة تحت اسم «مجلس السلام»، تُقدَّم كبديل عن الأمم المتحدة. ومن أبرز البنود المقترحة في المشروع:
- منح مقاعد دائمة غير قابلة للتجديد الدوري للدول التي تدفع مبلغاً لمرة واحدة قدره مليار دولار أمريكي.
ويأتي هذا المشروع في سياق رؤية ترامب لإعادة هيكلة النظام الدولي، مع تركيز أكبر على الدول التي تتمتع بثقل اقتصادي وسياسي وعسكري، وتقليص دور الدول الصغيرة أو تلك التي لا تساهم بنفس المستوى المالي.
ردود الفعل الأولية
أثار الإعلان جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي والمحافل الدبلوماسية، حيث يرى البعض أن المشروع يمثل محاولة لإضعاف الأمم المتحدة، بينما يعتبره آخرون خطوة عملية لإنشاء آلية أكثر فعالية في حل النزاعات الكبرى.
ومن المنتظر أن يتضح المزيد من التفاصيل حول تركيبة المجلس، آليات عمله، والدول التي ستنضم إليه، خلال الاجتماع المقرر في 19 فبراير.