يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية شن عملية عسكرية محدودة أو موسعة النطاق على المنشآت النووية والحكومية الإيرانية، بهدف دفع طهران إلى قبول الشروط الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي.
وبحسب مصادر مطلعة، عقد ترامب اجتماعاً مع مستشاريه الخميس الماضي لمناقشة الخيارات العسكرية الممكنة ضد إيران، وسط تعثر المفاوضات الجارية.
وتشمل الخيارات سيناريوهين رئيسيين: الأول يركز على هجوم محدود على أهداف مختارة بعناية، لإجبار النظام الإيراني على التنازل عن برنامجه النووي بالكامل وتقليص قدراته الصاروخية بشكل كبير، ويمكن تنفيذه خلال أيام قليلة.
أما السيناريو الثاني فيتضمن هجوماً شاملاً يستهدف المنشآت النووية والعسكرية والحكومية، مع الهدف نفسه وهو إرغام القيادة الإيرانية على السعي نحو سلام يفرض عليها أي شروط تراها واشنطن مناسباً.
وفي سياق تعزيز الضغط على طهران، يبرز التقرير الإعلامي تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، الذي يشمل مجموعتين هجوميتين من حاملات الطائرات – يو إس إس جيرالد فورد ويو إس إس أبراهام لينكولن – إضافة إلى أكثر من عشر مدمرات وطرادات، وأسراب تضم مئات المقاتلات، بإجمالي قوام يصل إلى نحو 40 ألف جندي.
“من الواضح أن الولايات المتحدة تستعد لعمليات عسكرية واسعة النطاق إذا فشلت المفاوضات مع إيران. لكن هناك مخاطر كبيرة من رد طهران، التي هددت بمهاجمة القوات البحرية الأمريكية”، كما علق ميك مالروي، مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط.