حظيت بعثة نادي الجيش الملكي لكرة القدم باستقبال حار وودي لدى وصولها اليوم الخميس إلى مطار الجزائر الدولي، تحسباً للمواجهة المرتقبة أمام شبيبة القبائل الجزائري ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا (المجموعة الثانية).
كان في مقدمة مستقبلي الوفد الرئيس التنفيذي لنادي شبيبة القبائل الهادي ولد علي، الذي قدم الورود لممثلي الفريق العسكري في لفتة لقيت استحساناً واسعاً من الجانبين، وسط أجواء تعكس روح التنافس الرياضي الشريف.
من المقرر أن يجري الفريق “العسكري” آخر حصة تدريبية له يوم الجمعة على أرضية ملعب المباراة “حسين آيت أحمد” بمدينة تيزي وزو، تسبقها ندوة صحفية للمدرب المغربي وفقاً للوائح الكاف المعمول بها.
المواجهة المرتقبة: السبت 24 يناير سيحل الجيش الملكي ضيفاً على شبيبة القبائل يوم السبت في تمام الساعة المحددة من قبل الاتحاد الإفريقي، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا الفريقين. في الوقت نفسه، تُجرى غداً الجمعة المباراة الثانية في المجموعة ذاتها بين الأهلي المصري ويانغ أفريكانز التنزاني.
الوضع الحالي في المجموعة الثانية يتصدر الأهلي المصري الترتيب برصيد 4 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على يانغ أفريكانز. أما الجيش الملكي وشبيبة القبائل فيحتلان المركزين الثالث والرابع برصيد نقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلين في الجولتين الأوليين.
غياب الجماهير المغربية ومطالبات بتدخل الكاف أعلنت مجموعة “كورفا تشي”، الداعمة الأساسية لنادي الجيش الملكي، تعذر سفرها إلى الجزائر لمساندة الفريق، موضحة أن ذلك يعود إلى رفض منح التأشيرات رغم تقديم الطلبات عبر القنوات الرسمية منذ وقت مبكر.
وطالبت المجموعة إدارة النادي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتدخل لدى الكاف لضمان حماية الفريق من “تكرار المجازر التحكيمية”، مستحضرة الجدل التحكيمي الكبير الذي شهدته مباراة الذهاب مع شبيبة القبائل، والظلم الذي تعرض له الفريق مؤخراً في مباراتي الأهلي ويانغ أفريكانز، حسب تعبيرها.
تحليل سريع للمباراة تُعد هذه المواجهة فرصة حاسمة للجيش الملكي للخروج من دائرة التعادلات والعودة إلى دائرة المنافسة على الصدارة، خاصة أن الفريق يملك أوراقاً هجومية قوية قادرة على استغلال أي ثغرات دفاعية. في المقابل، يسعى شبيبة القبائل إلى استغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق أول فوز له في المجموعة.
اللقاء يحمل طابعاً حساساً بسبب التوترات السابقة، مما يجعل دور التحكيم والانضباط عاملاً حاسماً في نتيجته.