يُعدّ المغرب واحدًا من أبرز مواقع التصوير الرئيسية لفيلم الإثارة المنتظر «Last Flight»، الذي يقود بطولته الممثل البريطاني العالمي بينديكت كامبرباتش.
ويجمع العمل السينمائي بين مشاهد تم تصويرها في لندن وأماكن أخرى، لكنّ المغرب يحتلّ مكانة بارزة في الإنتاج، حيث استُخدمت عدة مواقع طبيعية ومعمارية تقليدية لتجسيد أجواء الفيلم الدرامية والمشحونة بالتوتر.
تفاصيل حول الفيلم
يدور «Last Flight» حول قصة مشوقة تجمع بين الغموض والتشويق النفسي، ويُتوقع أن يُقدم كامبرباتش أداءً قويًا في دور يجمع بين العمق الدرامي والحضور الجذاب الذي اشتهر به.
ويشارك في الإنتاج فريق دولي، ويُشارك في كتابة السيناريو وإخراجه مخرجون وكتّاب معروفون بأعمالهم في أفلام الإثارة عالية الجودة.
لماذا اختير المغرب؟
يُعتبر اختيار المغرب موقعًا للتصوير خطوة متوقعة، نظرًا لما يتمتع به البلد من:
- تنوع جغرافي ومعماري يناسب مختلف الأجواء السينمائية
- بنية تحتية متطورة في مجال الإنتاج السينمائي
- خبرة طويلة في استضافة أفلام عالمية كبرى
- تكاليف إنتاج تنافسية مقارنة بمواقع أوروبية أو أمريكية
ويأتي هذا العمل ليُضاف إلى قائمة طويلة من الأفلام الهوليوودية والأوروبية الكبرى التي اختارت المغرب كوجهة تصوير خلال السنوات الأخيرة، مما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعة السينمائية.
من المنتظر أن يُعرض الفيلم في دور السينما خلال عام 2027، ويُعدّ من الأعمال الأكثر ترقبًا بفضل حضور بينديكت كامبرباتش الذي يجمع بين الشهرة العالمية والأداء التمثيلي المتميز.