نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الجمعة، بشكل قاطع الشائعات التي انتشرت على مدار اليومين الماضيين حول تقديم الناخب الوطني وليد الركراكي استقالته من تدريب المنتخب الأول.
وجاء في بلاغ مقتضب نشرته الجامعة على صفحاتها الرسمية: «تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل قاطع المعلومات التي رُوجت في بعض المنابر الإعلامية بخصوص استقالة مزعومة للناخب الوطني وليد الركراكي».
وبهذا التوضيح الرسمي، تُنهي الجامعة حالة اللبس والتكهنات التي أثيرت عقب الخروج من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، وتؤكد أن الركراكي سيبقى على رأس العارضة التقنية للمنتخب خلال الفترة المقبلة.
استمرار الثقة حتى مونديال 2026
لم يُشر البلاغ إلى أي تفاصيل إضافية، لكنه يُفهم من سياقه أن الجامعة تُجدد الثقة في المدرب الذي قاد المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 – إنجاز تاريخي – ثم إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 على أرض المغرب. ويتعين على الركراكي الآن التركيز على التحضيرات لكأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مع الاستفادة من الفترة المتبقية لإعادة ترتيب الأوراق واستعادة الزخم الذي ميّز مشوار المنتخب في السنوات الأخيرة.
هل يستمر الاستقرار أم يتجدد الجدل؟
رغم النفي الصريح، فإن نبرة البلاغ وتوقيته تذكّر ببعض المواقف السابقة التي سبقت تغييرات تقنية كبرى في المنتخب، كما حدث مع المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش. الأيام المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كان الاستقرار سيستمر فعلياً حتى المونديال، أم أن هناك نقاشات داخلية قد تُفضي إلى تغيير في العارضة التقنية.
في الوقت الحالي، يبقى الركراكي – بحسب الجامعة – المسؤول عن قيادة المنتخب في المرحلة الحساسة المقبلة، وسط ترقب الجماهير المغربية للنتائج والأداء في التربصات القادمة.