أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، صباح الجمعة 20 مارس 2026، بمقتل علي محمد نائيني، المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني ونائبه للعلاقات العامة، في غارات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويأتي هذا الإعلان في سياق موجة اغتيالات متتالية استهدفت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية عدداً من أبرز القيادات العسكرية والسياسية في الجمهورية الإسلامية، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.
أبرز الاغتيالات التي أعلنتها إيران منذ مطلع مارس 2026:
- 1 مارس: مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي تولى منصبه لمدة 36 عاماً، في غارة جوية. أعلنت الحكومة الحداد الرسمي لمدة 40 يوماً وتعطيل الدوائر الحكومية لأسبوع كامل.
- منتصف الأسبوع الجاري: اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني مع نجله مرتضى وأحد مساعديه وعدد من حراسه الشخصيين في قصف أمريكي-إسرائيلي.
- علي شمخاني – رئيس مجلس الدفاع الأعلى.
- محمد باكبور – قائد الحرس الثوري.
- عبد الرحيم الموسوي – رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
- عزيز نصير زاده – وزير الدفاع.
- وعدد آخر من كبار القادة العسكريين والأمنيين.
تُعد هذه السلسلة من الاغتيالات الأكثر خطورة وتأثيراً في تاريخ الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها، حيث أدت إلى فراغ كبير في هرم القيادة العسكرية والسياسية، وسط استمرار الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية على أهداف استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية.
ردود الفعل والتصعيد المتوقع
لم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصل من الحرس الثوري أو المرشد الجديد (آية الله مجتبى خامنئي) بشأن اغتيال نائيني، لكن مصادر إيرانية أكدت أن الرد سيكون «متناسباً وقاسياً» وأن «الأيام المقبلة ستشهد تطورات ميدانية مهمة».
في الوقت نفسه، أكدت مصادر غربية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان حملتهما العسكرية بهدف «تفكيك قدرات النظام الإيراني النووية والصاروخية والإقليمية»، وسط مخاوف متزايدة من توسع النزاع إلى حرب إقليمية شاملة تشمل دول الخليج.