أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي المكلفة بشؤون المتوسط، دوبرافكا سويكا، أن العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تمثل نموذجاً للتعاون الإقليمي الفعال، وأنها أقوى من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن هذه الشراكة تُعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار، تعزيز الفرص الاقتصادية، وتعميق التعاون في منطقة حوض المتوسط بأكملها.
جاء ذلك في تدوينة نشرتها المسؤولة الأوروبية على منصة “إكس”، عقب انعقاد الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة الاتحاد الأوروبي–المغرب في بروكسل، حيث وصفت العلاقات بين الطرفين بأنها “فريدة من نوعها”، وتقوم على أسس من الطموحات المشتركة والمصالح المتقاربة والثقة المتبادلة.
وأعربت سويكا عن استعداد الاتحاد الأوروبي لإطلاق محادثات جديدة مع المغرب بهدف بناء “شراكة استراتيجية وشاملة”، تُرتقي بالتعاون الثنائي إلى مستوى أعلى يتناسب مع التحديات الراهنة والفرص المستقبلية. وختمت تدوينتها بالتأكيد على أن المغرب يظل شريكاً رئيسياً واستراتيجياً للاتحاد الأوروبي، خاصة مع اقتراب الذكرى الثلاثين لتوقيع اتفاقية الشراكة بين الجانبين.
تأتي هذه التصريحات في سياق ديناميكية إيجابية تشهدها العلاقات التونسية الأوروبية، حيث يُنظر إلى المغرب كشريك موثوق يساهم في تعزيز الأمن الإقليمي، مكافحة الهجرة غير النظامية، ودعم التنمية المستدامة في المنطقة، إلى جانب دوره البارز في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الاتحاد الأوروبي.