أعادت الأسواق التجارية الكبرى في مدينة الدار البيضاء فتح أبوابها أمام الزبائن، بعد أن أغلقت لعدة أيام بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية.
وشهدت أسواق مثل درب عمر، وسوق الجملة، ومختلف المراكز التجارية في الحي المحمدي والبرنوصي والحي الحسني عودة تدريجية للحركة التجارية، حيث بدأ التجار في تنظيف المحلات وإعادة ترتيب البضائع التي تضررت جزئياً من دخول المياه.
وأكد عدد من أصحاب المحلات أن الخسائر كانت متفاوتة، ففي بعض الأسواق المنخفضة المستوى وصلت إلى غمر البضائع بالمياه، مما أدى إلى تلف جزء من المخزون، بينما نجحت أسواق أخرى في الحد من الأضرار بفضل الإجراءات الوقائية المسبقة.
وأشار التجار إلى أن الإقبال بدأ يتعافى تدريجياً مع تحسن الأحوال الجوية، لكن الفترة المقبلة ستكون حاسمة لاستعادة النشاط الطبيعي، خاصة مع اقتراب موسم التخفيضات الشتوية الذي يشهد عادة حركة تجارية كبيرة.
من جانبها، واصلت السلطات المحلية أعمال التنظيف وتصريف المياه المتراكمة في بعض الشوارع المجاورة للأسواق، مع تعزيز دوريات الأمن لضمان سلامة الزوار والتجار.
وتظل الأسواق التجارية الكبرى في الدار البيضاء من أبرز مراكز الجذب الاقتصادي في المدينة، حيث توفر آلاف فرص العمل وتلبي احتياجات شريحة واسعة من السكان، مما يجعل إعادة فتحها خطوة مهمة نحو العودة إلى الحياة اليومية الطبيعية.