Table of Contents
أكدت مصادر موثوقة أن أسعار المحروقات ستشهد زيادة كبيرة اعتباراً من منتصف ليلة الأحد 15 مارس 2026 (00:01 يوم الإثنين 16 مارس)، في انعكاس مباشر للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واضطراب أسواق النفط العالمية.
التفاصيل الدقيقة للزيادة الجديدة
- الغازوال (الديزل): ارتفاع بمقدار 2 درهم للتر الواحد.
- البنزين بدون رصاص (Super): زيادة بمقدار 1,44 درهم للتر.
بهذه الزيادة الجديدة، من المتوقع أن يصل سعر لتر الغازوال إلى ما يقارب 12,80 درهم (بعد أن كان يدور حول 10,80 درهم)، فيما يُرجح أن يقترب سعر لتر البنزين Super Sans Plomb من 13,93 درهم (مقابل حوالي 12,49 درهم سابقاً). تظل هذه الأرقام تقريبية وقد تختلف قليلاً حسب الشبكة التوزيعية ومحطة الوقود.
سياق الزيادة المتتالية
تأتي هذه الزيادة بعد ارتفاع سابق بـ25 سنتيماً في بداية مارس الجاري، لتصبح بذلك الزيادة الثانية خلال أقل من شهرين. ويعزى هذا الارتفاع المتسارع إلى:
- استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
- اضطرابات متزايدة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
- تقلبات حادة في أسعار المنتجات البترولية المكررة في الأسواق الدولية.
تأثير مباشر على المواطنين والاقتصاد
في ظل نظام تسعير المحروقات المرتبط بالأسعار العالمية، تنعكس أي زيادة دولية بسرعة على الأسعار المحلية. ومن المتوقع أن تُفاقم هذه الزيادة الضغط على القدرة الشرائية للأسر، وترفع كلفة النقل واللوجستيك، مما يؤثر بدوره على أسعار العديد من السلع والخدمات اليومية.
يُراقب المواطنون والمهنيون تطورات الأسعار خلال الأيام المقبلة، في انتظار ما إذا كانت الحكومة ستتدخل بإجراءات دعم أو تعويضات لتخفيف وطأة الارتفاع المتتالي على الفئات المتوسطة والضعيفة.