أعلنت شركة أوبن إيه آي عن إطلاق نموذجها الأحدث “GPT-5.2″، الذي يُعد الأكثر تقدماً في تاريخ الذكاء الاصطناعي، وسط تصاعد المنافسة الشرسة مع غوغل وأمازون. يستهدف النموذج المطورين والمستخدمين المهنيين، وسيتوفر للمشتركين المدفوعين في ثلاثة إصدارات متنوعة لتلبية احتياجات مختلفة.
الإصدارات الثلاثة المتاحة:
- إنستانت (فوري): نسخة محسنة للسرعة، مثالية للمهام اليومية مثل البحث عن المعلومات، كتابة النصوص، والترجمة الفورية، حيث يقلل وقت الاستجابة بنسبة 40% مقارنة بالإصدارات السابقة.
- ثينكينغ (التفكير): مصمم للعمليات المعقدة مثل الترميز المتقدم، تحليل المستندات الطويلة، الحلول الرياضية، والتخطيط الاستراتيجي، مع قدرة على معالجة سياقات تصل إلى 2 مليون كلمة.
- برو (المحترف): يركز على الدقة القصوى والموثوقية في المهام الحساسة، مثل اتخاذ القرارات في الأعمال أو البحوث العلمية، مع تقليل الأخطاء بنسبة 38% عن النسخ السابقة.
أكدت فيجي سيمو، مديرة المنتجات في أوبن إيه آي، أن النموذج صُمم “لإطلاق قيمة اقتصادية أكبر للأفراد”، مشيرة إلى تفوقه في إنشاء جداول بيانات وعروض تقديمية، كتابة الأكواد، فهم السياقات الطويلة، استخدام الأدوات الخارجية، وإدارة المشاريع متعددة المراحل. وأضافت أن GPT-5.2 “يحلل المشكلات خطوة بخطوة، مما يجعله شريكاً موثوقاً في العمل اليومي”.
خلفية الإطلاق: المنافسة الحادة مع غوغل جاء الإعلان في وقت يواجه فيه ChatGPT انخفاضاً في حركة المرور، مع مخاوف من خسارة حصته السوقية لصالح غوغل. في مذكرة داخلية بعنوان “الرمز الأحمر”، حث الرئيس التنفيذي سام ألتمان موظفيه على تأجيل بعض الخطط مثل الإعلانات، والتركيز على تحسين تجربة الدردشة الآلية. وفقاً لـ”ذا إنفورميشن”، طالب بعض الموظفين بتأجيل الإصدار لمزيد من التحسينات، لكن الشركة ركزت على الخيارات المهنية لاستعادة الريادة.
التفوق على المنافسين يضع GPT-5.2 النموذج في مواجهة مباشرة مع “ديب ثينك” في جيميني 3 من غوغل، الذي يبرز في الرياضيات والمنطق والعلوم. أكد ماكس شوارزر، مدير المنتجات في أوبن إيه آي، أن “ثينكينغ” يتفوق على جيميني 3 وكلود أوبوس 4.5 من أنثروبيك في معظم الاختبارات، مع تحسين في إنشاء وتصحيح الكود، وحل المشكلات الرياضية خطوة بخطوة.
الخطط المستقبلية تخطط أوبن إيه آي لإصدار نموذج آخر في يناير 2026، مع تحسينات في الصور والسرعة والشخصية. كما ستطبق إجراءات أمنية جديدة تتعلق بالصحة النفسية وتحقق أعمار المراهقين، لتعزيز الاستخدام الآمن.