Table of Contents
أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الثلاثاء بالرباط، تحديد الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ للحجاج المؤطرين من طرف الوزارة في 63 ألفاً و221 درهماً.
وأوضح التوفيق، خلال اجتماع اللجنة الملكية المكلفة بشؤون الحج، أن المبلغ الجزافي الذي سبق أداؤه بلغ 65 ألف درهم، مما يعني إرجاع 1779 درهماً لكل حاج عبر مصالح بريد بنك. وحددت الوزارة الفترة الممتدة من الإثنين 9 مارس إلى الجمعة 20 مارس 2026 لإتمام عملية الإرجاع.
تضمين واجب الهدي لأول مرة
أبرز الوزير أن الكلفة النهائية تشمل، لأول مرة، واجب الهدي المحدد في 720 ريالاً سعودياً، تنفيذاً لقرار السلطات السعودية بفرض أدائه إلكترونياً عبر منصة «المسار» كشرط أساسي لاستخراج تأشيرة الحج.
وأشار إلى أنه لا يحق للحجاج المطالبة باسترداد المصاريف بعد انطلاق استخراج التأشيرات (قبل 20 مارس 2026)، باستثناء تكلفة تذكرة الطائرة شريطة تقديم نسخة منها قبل انقضاء الأسبوع الذي يلي موعد الرحلة المقررة.
التزام وكالات الأسفار بقرار التصعيد المباشر إلى عرفات
حث التوفيق وكالات الأسفار السياحية على الالتزام الصارم بقرار اللجنة المالية للحج، المستند إلى فتوى المجلس العلمي الأعلى، والقاضي بتصعيد الحجاج مباشرة إلى عرفات دون المرور بمشعر منى يوم التروية، مهدداً بتطبيق عقوبات على الوكالات المخالفة.
التحضير المبكر لموسم حج 1448هـ
أعلن الوزير أن ترتيبات موسم حج 1448هـ ستبدأ فور انتهاء موسم 1447هـ، وفق الجدول الزمني الذي تُصدره وزارة الحج والعمرة السعودية.
وفي هذا الإطار، تقرر:
- أداء مبلغ جزافي قدره 65 ألف درهم من طرف المنتقين في قرعة الحج للموسم المقبل ضمن لائحة التنظيم الرسمي، على غرار الموسمين السابقين، مع تحديد الكلفة النهائية لاحقاً (زيادة أو نقصان).
- بدء مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في إجراء الفحوصات الطبية فور انتهاء القرعة، ومنح شهادة القدرة الجسدية والعقلية قبل تسليم القسيمة لأداء المصاريف.
- استمرار مكاتب بريد بنك في تحصيل مصاريف الحج للموسم المقبل (للتنظيمين الرسمي والسياحي)، مع قبول الشيك المصادق عليه وتفعيل الأداء الإلكتروني.
- تحديد الفترة المقترحة لاستخلاص المصاريف ما بين الإثنين 29 يونيو والجمعة 10 يوليوز 2026.
تُعد هذه الإجراءات جزءاً من التنظيم الدقيق الذي تعتمده الوزارة لضمان سير موسم الحج في أحسن الظروف، مع مراعاة التطورات التنظيمية والصحية واللوجستية.