يواجه الثنائي المغربي الجيش الملكي ونهضة بركان اختبارين حاسمين في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث لا بديل أمامهما عن الفوز لضمان بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.
الجيش الملكي يبحث عن رد فعل قوي في القاهرة اكتفى الفريق العسكري بالتعادل الإيجابي 1-1 في مباراة الذهاب أمام بيراميدز المصري، في ظروف صعبة تمثلت في غياب الجمهور وغياب عميد الفريق محمد ربيع حريمات، مما أثر بشكل واضح على الأداء والتوازن في وسط الملعب.
وتبدو مباراة الإياب، المقررة يوم السبت المقبل على ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة، حاسمة للغاية. عودة حريمات ستُعزز من استقرار خط الوسط وتمنح الفريق خيارات إضافية لمواجهة حامل اللقب بيراميدز.
المعادلة واضحة أمام رجال المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس: تسجيل هدف واحد على الأقل مع الحفاظ على شباك نظيفة، أو الفوز بأي نتيجة تمنح الأفضلية في مجموع المباراتين. أي هدف يتلقاه الجيش قد يُعقد المهمة بشكل كبير أمام فريق مصري يعتمد على عاملي الأرض والجمهور.
نهضة بركان يراهن على الخبرة الإفريقية في كيغالي لم يقدم نهضة بركان أداءً مقنعاً في مباراة الذهاب أمام الهلال السوداني، حيث تأثر بغياب عدد من العناصر الأساسية، واضطر للعودة من التأخر بهدف إلى التعادل 1-1 في الدقائق الأخيرة بفضل هدف متأخر.
وستكون مواجهة الإياب يوم الأحد المقبل على ملعب أماهورو الوطني في العاصمة الرواندية كيغالي (ملعب محايد) فرصة للفريق البرتقالي لاستعادة توازنه والاعتماد على خبرته الواسعة في المباريات الخارجية بالمنافسات الإفريقية.
المدرب التونسي معين الشعباني، بخبرته الكبيرة في البطولات القارية، مطالب بتقديم خطة ذكية تجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، مع الاستفادة من قدرة الفريق على قلب النتائج في اللحظات الحاسمة.
الطريق إلى نصف النهائي الفائز من مواجهة الجيش الملكي وبيراميدز سيلتقي في نصف النهائي الفريق المتأهل من لقاء نهضة بركان والهلال السوداني، مما يعني أن تأهل أحد الفريقين المغربيين قد يضمن مواجهة مغربية-مغربية في المربع الذهبي.
مع ارتفاع سقف الرهانات والضغط النفسي الكبير، تُعد هاتان المواجهتان من أبرز لقاءات ربع النهائي، ومن المتوقع أن تشهدا مستوى عالياً من الإثارة والتنافس، حيث قد يحسم هدف واحد أو لحظة فردية مصير الفريقين في الطريق نحو اللقب القاري.