أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن أسطولاً حربياً أمريكياً كبيراً و”رائعاً” يتقدم بخطى ثابتة نحو إيران، في تصريحات أدلى بها أمام حشد من أنصاره في ولاية أيوا.
وقال ترامب في كلمته: «هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن».
واستذكر الرئيس الأمريكي عملية «مطرقة منتصف الليل» التي نفذتها القوات الأمريكية في يونيو من العام الماضي، مؤكداً أنها دمرت المنشآت النووية الرئيسية في إيران (فوردو، نطنز، أصفهان)، وأضاف أن المخابرات الأمريكية كانت قد حددت أن طهران كانت على بعد أسابيع قليلة فقط من امتلاك سلاح نووي.
وتابع: «لقد دمرنا قدراتهم النووية، لأنه لم يكن هناك وقت للتردد».
وأعرب ترامب عن أمله في أن تستغل إيران الفرصة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، مشيراً إلى أن طهران «تريد صفقة» و«اتصلت في مناسبات عديدة» للتعبير عن رغبتها في الحوار.
ونقل موقع “أكسيوس” عن الرئيس قوله إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل إزالة اليورانيوم المخصب، وضع سقف للصواريخ بعيدة المدى، تغيير سياسة دعم الوكلاء في المنطقة، وحظر التخصيب المستقل داخل الأراضي الإيرانية.
وأكد مسؤولون في البيت الأبيض أن خيار الضربة العسكرية لا يزال مطروحاً على الطاولة، فيما أشارت مصادر مطلعة إلى أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن، وأنه قد يجري مشاورات إضافية خلال الأيام المقبلة.
تصعيد عسكري متواصل
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» برفقة مجموعة من السفن الحربية إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة عززت بشكل ملحوظ القدرات الأمريكية في المنطقة سواء للدفاع عن القوات أو لتنفيذ عمليات محتملة.
ويأتي هذا التحرك في سياق تصعيد متواصل، حيث أكد ترامب سابقاً أن الولايات المتحدة تمتلك «أسطولاً» متجهاً نحو إيران، معبراً عن أمله في عدم الحاجة إلى استخدامه، فيما هدد مراراً بالتدخل العسكري إذا استمرت طهران في قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة.
الموقف الإيراني والإقليمي
حذرت طهران من أن أي هجوم سيُعتبر «حرباً شاملة» ضد البلاد، وفق تصريحات مسؤول إيراني رفيع نقلتها وكالة الأنباء الرسمية. في الوقت نفسه، أعلنت الإمارات العربية المتحدة رفضها استخدام مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لأي عمليات عسكرية ضد إيران.