قررت الجهات المعنية في المغرب إلغاء جميع العروض الكوميدية المقررة للفنان الجزائري عبد القادر السيكتور ضمن جولته الفنية المرتقبة في المملكة.
جاء القرار بعد موجة من الدعوات والتعليقات الغاضبة التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، حيث طالب عدد كبير من النشطاء المغاربة بمنع إقامة أي نشاط فني لفنانين جزائريين في الوقت الراهن، مستندين إلى التوتر السياسي المستمر بين البلدين.
فور صدور القرار، تم حذف كل الإعلانات والمنشورات الترويجية المتعلقة بالعروض، وظهرت عبارة «ملغاة» بشكل بارز على جميع منصات بيع التذاكر الإلكترونية، في إشارة واضحة إلى أن الإلغاء نهائي وشامل.
كان الإعلان عن قدوم السيكتور قد أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، إذ اعتبر كثيرون أن تنظيم عروض كوميدية له في هذه الظروف يتعارض مع المواقف الشعبية والرسمية، وطالبوا بتأجيل أو منع مثل هذه النشاطات حتى تتضح المواقف السياسية بشكل أكبر.
رغم الطابع الفكاهي للعروض المعلن عنها، فإن الجدل الذي أثارته أعاد إلى الواجهة النقاش المستمر حول العلاقة بين الفن والسياسة، ومدى استقلالية الإبداع عن الخلافات الدبلوماسية والتوترات بين الدول.