أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، موافقة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على دعوة الولايات المتحدة الأمريكية للانضمام إلى “مجلس السلام”، وذلك وفق تصريح صادر عن الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.
وأوضح الشيخ عبد الله بن زايد أن قرار الإمارات يأتي انطلاقاً من التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أهمية التنفيذ الكامل لخطة السلام المكونة من 20 نقطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، والتي يرى فيها إطاراً عملياً يمكن أن يُسهم في ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.
كما جدد التأكيد على ثقة الإمارات في التزام الإدارة الأمريكية بدفع عجلة السلام في المنطقة، مستذكراً الاتفاقيات الإبراهيمية التي تمثل محطة تاريخية في مسار التطبيع وبناء شراكات إقليمية مستدامة.
وشددت وزارة الخارجية على استعداد الإمارات الكامل للمشاركة الفعالة في أعمال “مجلس السلام”، بما يخدم أهداف الحوار البناء والتعاون الدولي، ويعزز جهود الاستقرار والتنمية في المنطقة.
يأتي هذا الإعلان في سياق تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها واشنطن لإعادة إحياء مسار التسوية في الشرق الأوسط، وسط تباين في المواقف الإقليمية والدولية حول طبيعة الحلول المقترحة وآليات تنفيذها على أرض الواقع.