تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تشرف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بتنسيق وثيق مع السلطات التشادية المختصة وفرع المؤسسة في جمهورية تشاد، على افتتاح «مسجد محمد السادس» بالعاصمة نجامينا.
وستُقام مراسيم الافتتاح الرسمي خلال صلاة الجمعة 17 رمضان 1447 هـ الموافق 6 مارس 2026 م، بحضور شخصيات رسمية ودينية وعلمية رفيعة المستوى من المملكة المغربية وجمهورية تشاد الشقيقة. وسيلقي أول خطبة جمعة في المسجد الممثل الرسمي للمجلس العلمي الأعلى للمملكة المغربية.
يأتي إنجاز هذا الصرح الديني الكبير في إطار الرعاية الملكية السامية التي يوليها جلالة الملك للشأن الديني في القارة الإفريقية، ولتعزيز الثوابت الدينية المشتركة، وقيم الوسطية والاعتدال والتعايش والانفتاح، وتوطيد الروابط الروحية والعلمية والأخوية التاريخية الراسخة بين المملكة المغربية وجمهورية تشاد.
يمتد المسجد على مساحة إجمالية تقارب 33 ألف متر مربع، ويضم فضاءات واسعة مخصصة لأداء الصلوات تتسع لأكثر من ثلاثة آلاف مصلٍ ومصلية. وإلى جانب دور العبادة، يحتضن المشروع مركباً ثقافياً متكاملاً يشمل:
- قاعة كبرى للندوات والمحاضرات
- مكتبة علمية غنية بالمراجع الدينية والثقافية
- قاعات مجهزة للاجتماعات والدروس
- مكاتب إدارية حديثة
بهذه المكونات، يصبح المسجد مركز إشعاع ديني وثقافي مغربياً متميزاً، يساهم في التكوين والتأطير العلمي، ونشر قيم السلام والتسامح والحوار بين الشعوب، وتعزيز التعاون الروحي والثقافي بين البلدين الشقيقين.